المجمع العالمي لأنساب آل البيت
المجمع العالمي لأنساب آل البيت
الإثنين 20 نوفمبر 2017

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

08-12-2008 05:34 PM

الريسوني (1270؟ ـ 1343هـ = 1854؟ ـ 1925م):
أحمد بن محمد بن عبدالله الريسوني الحسني الإدريسي العرُّوسي أبو العباس: ثائر، له زعامة، من مناوئي الاستعمار الفرنسي في المغرب الأقصى، من قرية تسمة \"زَيْنات\" من بني عروس (بفتح العين وتشديد الراء المضمومة) يسميه الفرنج \"الريسولي\" أو \"الرسولي\" باللام، ويدعوه رجاله \"الشريف الريسوني\" أخباره كثيرة، خلاصتها أنه خرج في أيام المولى حسن بن محمد، والتفت حوله جموع من قبيلة بني عروس، ومن أخواله بني مصوّر، وقاتلته حكومة مراكش ففشلت، واستعملت معه الحيلة فوقع في قبضة السلطان الحسن، وسجن مكبلاً بالحديد في ثغر \"الصُّويرة\" ثلاث سنوات، ومات السلطان، فعفا عنه خلفه عبدالعزيز بن الحسن واضطرب أمر الدولة وعبدالعزيز صغير السن يستغويه الفرنسيون وغيرهم بالهدايا، فخرج الريسوني من عزلته ودعا إلى ثورة عامة على حكومة \"المخزن\" وعلى الفرنج، واستفحل أمره في جبال بني عروس، واستولى على ما حول طنجة من الريف الخاضع للسلطة الفرنسية (سنة 1904م) وخُطب باسمه على منابر \"تازَورت\" وما والاها، وسعى السلطان إلى مصالحته فانتهى الأمر بتعيينه معتمداً للسلطان عبدالعزيز في طنجة، فأعاد الأمن إليها وإلى ضواحيها، وكان له شبه استقلال فيها، يحكم باسم السلطان عبدالعزيز ولا سلطان لعبدالعزيز عليه، وتقول المصادر الفرنسية إن الأسبان أمدوه بمال وسلاح ليأمنوا تعرضه لتطوان وحامت المطامع الأجنبية حول طنجة، وطُلب من عبدالعزيز عزل الريسوني، فعزله، فانصرف إلى قريته \"زينات\" ثائراً، وحاربه السلطان وأحرقت قريته، وتتابعت المعارك مدة عامين، ونشبت الفتنة بين الأخوين عبدالعزيز وعبدالحفيظ، وآل أمر المغرب إلى عبدالحفيظ، فذهب إليه الريسوني مهنئاً، وأصبح من رجاله، ولما توسع الإسبان في احتلال بعض الجهات الغربية ودخلوا تطوان (سنة 1331هـ) وقصدوا ناحية العرائش (ويكتبها الإسبانيون Arache) نهض الريسوني لقتالهم بجموع من القبائل بقرب تطوان، وحالفه الظفر، فدخل مدينة شفشاون فاتحاً، فخاطبوه بالصلح، فانعقد في سبتمبر 1915 (1333هـ) على أن تكون الجبال للريسوني والشواطئ للإسبان، ولم يطل أمد الصلح، فتجددت الوقائع وامتدت إلى سنة 1921م، وقامت ثورة الأمير محمد بن عبدالكريم الخطابي في الريف، فبدل الإسبان العهود والوعود للريسوني فصالحهم، ودعاه عبدالكريم لمناصرته في الجهاد فامتنع، وينقل عنه قوله: \"لما كان ابن عبدالكريم صبياً طلب والده مني أن أساعده ليرسل ابنه إلى مدريد يتلقى فيها العلوم ففعلت، وهو يعاديني اليوم ويحرض القبائل علي\" وزاد في نقمة ابن عبدالكريم على الريسوني أنه لم يكتف بالقعود عن نصرته بل أخذ يدعو القبائل إلى موالاة الإسبان، فوجّه إليه حملة هاجمته في \"تازَورت\" وبعد معركة استمرت يومين أسر الريسوني، وكان مريضاً وقد ناهز السبعين من عمره، وحُمل مع أهله إلى بلدة \"تماسنْت\" في الريف فمات فيها. [هذه مراكش 182 والمغرب الأقصى للريحاني 358 – 396 ودروس في التاريخ المغربي لعبدالله بن العباس الجراري الرباطي، المطبوع بالرباط سنة 1365 الجزء 5 ص 245 وهو يعرف الريسولي ويقول إنه مات في أجدير ويصفه بالطيش والإفساد] [الأعلام للزركلي 1/252]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1975


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


الشريف أحمد البدر الحسيني
تقييم
1.44/10 (425 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المجمع العالمي لأنساب آل البيت
جميع الحقوق محفوظة للمجمع العالمي لأنساب آل البيت