المجمع العالمي لأنساب آل البيت
المجمع العالمي لأنساب آل البيت
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

09-06-2008 02:28 PM

يقول العلامة السيد عمر بن سالم بن عمر العطاس، الذي تولى التدريس بالمسجد الحرام بمكة المكرمة، في الربع الأخير من القرن الأخير من القرن الثالث عشر الهجري،رحمه الله تعالى، في مقدمة فتوى مفيدة جامعة له حول إثبات اتصال نسب السادة العلويين الحسينين الأشراف، طبعت بمصر عام 1317 هجرية، ردا على سؤال ورده بهذا الشأن، ما نصه:

{ اعلم أن اتصال نسب السيد أحمد بن عيسى المهاجر إلى الديار الحضرمية، بسيدنا الحسين بن علي كرم الله وجهه. الذي هو -أي الإمام المهاجر أحمد بن عيسى- واسطة اتصال نسب السادة العلويين المذكورين بالحسين بن علي، أمر ثابت بطريق صحيح شرعي وهو \"الشهرة والسماع\" الثابتان بالضرورة الحسية التي لا ينكرها أحد. وأما كون الشهرة والسماع طريقان شرعيان لثبوت اتصال النسب المذكور بسيدنا الحسين فهو مما اتفقت عليه كلمة أئمة المذاهب الأربعة بل لا نعرف مخالفة أحد لهم في ذلك لا من أهل السنة والجماعة ولا من غيرهم. قال العلامة محمد المكي في رسالته \"السيف الرباني في عنق المعترض على السيد الجيلاني\" التي قرض له عليها -أي أيدها واعتمدها- ما ينيف عن أربعين عالما من علماء أفريقية ما نصه: \"فإن النسب يثبت بالاستفاضة على الألسن الغير المحصورة، وهذا الحكم اتفقت عليه مذاهب الأئمة الأربعة التي هي محط دائرة السنة المحمدية، أما النص عليها في مذهبنا المالكي فهو معلوم في شرح المختصر الخليلي، والتحفة، وغيرها. وأما اتفاق الأئمة الثلاثة على ذلك الحكم فهو مسطور في دواوينها. ومن أراد تحقيق المطالعة فقد صرح به عالم المذاهب ومحقق مداركها سيدي عبد الوهاب الشعراني في الميزان. فالإمام أبو حنيفة يعمل بالاستفاضة في خمسة أشياء منها النسب. والإمام مالك في تسعة عشر منها النسب. والإمام الشافعي في ثمانية منها النسب. والإمام أحمد بن حنبل في تسعة منها النسب. فهو متفق عليه عند جميعهم. قال المحقق: القسولي في شرحه على التحفة ما نصه: قيل لابن القاسم: أيشهد من لا يعرف أباك ولا إنك أبنه إلا بالسماع؟ فقال: نعم، يقطع بهذه الشهادة ويثبت بها النسب والإرث. قال ابن رشد لا خلاف في هذا لأن الخبر إذا انتشر أفاد العلم أنظره إن شئت فقد أطال -أي القسولي- بما يؤيد ذلك.\" وقال أيضا - أي الشيخ محمد المكي- في موضع آخر \"يعمل بالسماع في النسب ولو في الشرف\" انتهى من السيف الرباني. وقال أيضا: والأنساب تحاز كما تحاز الأملاك كما قاله الإمام مالك ونقله الأجهوري في فتاويه فقال: والناس مصدقون في أنسابهم كما قال سيدي خليل في التوضيح وأيده الإمام بن خلدون في مقدمته في إثبات الشرف، فقال: وقد أفتى في هذه النازلة شيخ أشياخنا عالم البسيطة سيدي إبراهيم الرياحي، رئيس الشورى المالكية في القطر الإفريقي، برسالة نقل فيها عن الأعلام: أن الناس مصدقون في أنسابهم ولو في الشرف، وحكم -أي الشيخ الرياحي- بوجوب الحد على من نفى نسبا ثابتا، ونقل في ذلك نصوصا مثبتة في المدونة وغيرها، وختمها بقوله: ولعل هذا القدر كاف لمن اكتحلت بصيرته بنور التوفيق وإن كان نطاق الإحاطة بتفاصيل النازلة يضيق. هذا وفي متن \"تنوير الأبصار متن الدر المختار\" لا يشهد من رأى خطة -أي وثيقة أو رسالة- ولم يذكرها -أي لم يتذكرها- وكذا القاضي والراوي، ولا بما لم يعاينه إلا في النسب والموت والنكاح والدخول وولاية القاضي وأصل الوقف. وفي \"رد المحتار\" نقلا عن الطبقات السنية للتميمي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق من نظمه:

افهم مسائل ستة واشهد بها *** من غير رؤياها وغير وقوف

نسب وموت والولا وناكح *** وولاية القاضي وأصل وقوف


وفي رسالة للعفيف عبد الله بن حسن الكازروني الحنفي، نقلا عن : \"معين الأحكام\" تأليف العلامة \"علاء الدين أبي الحسن علي الطرابلسي الحنفي\" ما نصه: قال بعضهم شهادة السماع لها ثلاث مراتب: المرتبة الأولى: تفيد العلم، وهي المعبر عنها بالتواتر، كالسماع بأن مكة شرفها الله موجودة، ومصر ونحو ذلك. فهذه إذا حصلت كانت بمنزلة العيان بالرؤية وغيرها مما يفيد العلم. المرتبة الثانية: شهادة الاستفاضة: وهي تفيد ظنا قويا يقرب من القطع ويرتفع عن شهادة السماع مثل: أن يشهد أن نافعا مولى ابن عمر، وأن عمر بن الخطاب، وأن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، وإن لم يعلم ذلك أصلا يجوز الاستناد إليه. ومنه إذا رؤى الهلال رؤية مستفيضة ورآه الجم الغفير من أهل البلد وشاع أمره فيهم لزم الصوم أو الفطر من رآه ومن لم يره وحكمه حكم الخبر المستفيض لا يحتاج فيه إلى شهادة عند حاكم ولا تعديل. قال بعضهم: ومنها استفاضة التعديل والتجريح عند قوم وما يستفيض عند الحاكم من ذلك. قال بعضهم: من الناس من لا يحتاج أن يسأل عنه الحاكم لاشتهار عدالته، ومنهم من لا يسأل عنه لاشتهار جرحه. وإنما يكشف عمن أشكل. وقد شهد ابن أبي حازم عند قاضي المدينة أو عاملها، فقال: أما الاسم فاسم عدل -أي ابن أبي حازم- ولكن من يعرف إنك ابن أبي حازم. فدل هذا على أن عدالة ابن أبي حازم لا يحتاج أن يسأل عنها من لا يعرف شخصه لشهرته بالعدالة، بل السؤال انحصر في التأكد من أنه هو ابن أبي حازم بعينه، وطلب من يعرفه. والمرتبة الثالثة: شهادة السماع: وهي التي يقصد الفقهاء الكلام عليها، فالشهادة بالشهرة والسماع تقبل في أربعة أشياء (بإجماع) وهي: النكاح والنسب والموت والقضاء. لأن هذه الأشياء مما يشتهر ويستفيض، فالشهرة والاستفاضة أقيمت مقام العيان والمشاهدة، كالإخبار عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فإنها بمنزلة السماع منه، ألا ترى إنّا نشهد أن نافعا مولى ابن عمر وأن عمر بن الخطاب وأن علي بن أبي طالب وأن عبد الله بن مسعود رغم أننا لم ندرك هولاء. ثم الشهرة في هذه الأشياء تثبت بطريقين: أحدهما: حقيقية. والثانية حكمية. أما الحقيقية: فبأن يخبر جماعة لا يتوهم تواطئهم على الكذب فتتشايع الأخبار وتشتهر، وأما الحكمية: فبأن يشهد رجلان عدلان أو رجل وامرأتان بلفظ الشهادة في النكاح والنسب والقضاء المقصود منه. ثم نقل مثله عن شرح مواهب الرحمن ومتنه، وزاد فإذا سمع من الناس إن فلانا ابن فلان الفلاني، أو أن فلانة زوجة فلان وهو يدخل عليها، أو رأى رجلا قضى لرجل، وسمع من الناس أنه قاضي البلدة، أو سمعهم يقولون: أن فلانا مات، وسعه -أي السامع- أن يشهد وأن لم يعاين الولادة على فراشه أو عقد النكاح أو تقليد الإمام للقاضي وظيفة القضاء، وكذا الموت، لأنه يتعلق بها -أي هذه الأربعة- تبقى على مر الدهور، فلو لم تجز الشهادة فيها بالتسامع،لأدى إلى الحرج وتعطيل الأحكام بخلاف البيع والهبة. ونقل أيضا نحوه من \"شرح الكنز\" للزيلعي، وزاد لأن الناس قاطبة مجمعون على أنهم يشهدون بهذه الأشياء بالشهرة، ألا ترى أنا نشهد أن عليا تزوج فاطمة ودخل بها، وأن شريحا كان قاضيا، وعمر بن الخطاب تزوج بنت علي. ولو تعلقت الأمور بحقيقة علم النسب - أي بالدليل المشاهد المحسوس- لأدى إلى عدم الشهادة بها أصلا، لأن سبب النسب العلوق ولا علم للبشر فيه، وسبب القضاء التولية ولا يحضرها مع الحاكم في العادة إلا الوزير وأمثاله، وكذا الدخول لا يعرفه إلا الزوجان. فاكتفى في الكل بالدليل الظاهر. انتهى ما نقل من معتمد كتب مذهب السادة الأحناف، حيث أنه مذهب الخليفة الأعظم وولاة الأحكام -أي الخليفة العثماني وولاته، الذي كان خليفة المسلمين في زمن المفتي رحمه الله-. قال العلامة ابن حجر في التحفة - تحفة المحتاج بشرح المنهاج للنووي أحد المراجع المهمة في مذهب الإمام الشافعي-: \"ما يثبت بالاستفاضة وهو: النسب والموت والعتق والولاء وأصل الوقف الصحيح والنكاح والملك ومما يثبت بذلك أيضا ولاية القاضي واستحقاق الزكاة والرضاع والجرح والتعديل والإعسار والرشد والغصب وأن هذا وارث فلان أو لا وراث له غيره.\" زاد القليوبي: \"وعزل القاضي وتضرر الزوجة، واستحقاق التصدق والولادة والحمل واللوث وقدم العيب والسفه والعدة والكفر والإسلام والوصية والقسامة والصداق والأشربة والعسر والإفلاس، وإنما اكتفى بشهادة الاستفاضة في النسب لأنه أمر لا مدخل للرؤية فيهن فدعت الحاجة إلى اعتماد شهادة الاستفاضة.

واتصال نسب السادة المذكورين إلى السيد أحمد بن عيسى المهاجر، واتصال نسب السيد المذكور إلى سيدنا الحسين بن سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، أمر ثابت مستفيض لدى الخاص والعام ولا مدخل للطعن فيه ولا للإدخال لأنه مضبوط في شجرات متعددة تنيف على الخمسين مفرقة في الأقاليم اعتنى بها السلف واقتدى بهم الخلف، فهي معتبرة معتمدة، حتى أفتى كثير من متأخري علماء مذهبنا \"الشافعي\" بأنه يجوز الاعتماد من الحاكم والشاهد عليها،لأن مصنفيها اعتنوا بتصحيحها جدا مع أن لهم غاية المعرفة والاطلاع على علم الأنساب. فممن أفتى بذلك العلامة الإمام العارف بالله: علي بن عمر العرشان اليمني، في جواب سؤال ورد إليه وهو: هل يجوز اعتماد القاضي والمفتي والشاهد على كتب الشجرة في نسب آل أبي علوي المحررة المعتبرة إذا كان مصنفها من الثقاة أم لا؟

أجاب بقوله: نعم يجوز للحاكم الحكم بما فيها وللمفتي أن يعتمد عليها إذا حصل بها العلم، وكذلك للشاهد أن يشهد بما فيها إذا حصل بها الجزم من غير أن يسند ذلك إليها كالاستفاضة.

ومنهم -أي ممن أفتى باعتمادها- السيد أبو بكر بن محمد بافقيه، في جواب على سؤال رفع إليه: هل يجوز الاعتماد في الأحكام الشرعية على كتب النسب كشجرة آل باعلوي التي ألفها الشيخ عبد الله بن شيخ العيدروس، فإنا نرى السادة بتريم كالمجمعين على ذلك.

فأجاب بقوله: نعم يجوز الاعتماد على ذلك لأن مؤلفها المذكور من الأئمة الثقاة لا ينقل إلا عن علم وعن دليل، ثم قال -أي السيد أبي بكر بافقيه- وقد سئل الفقيه العلامة علي بن عمر العرشاني، وأبو الفتح الحسين المزجد وأجابا بمثل ما أجبت. انتهى.

وصحح على هذا الجواب جماعة كالفقيه أبي بكر بن احمد بالعفيف الفقيه محمد بن عبد الله الهجراني.

وقد ذكر نسب السادة بني علوي وانتسابهم إلى المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، الأمام العلامة الحجة ابن حجر الهيتمي المكي، الذي اعتمد عليه أكثر مقلدي مذهب الإمام الشافعي في أعمالهم الدينية وعباداتهم.

والعلامة المحقق الشيخ محمد بن احمد بن سعيد بن مسعود الملقب بالطاهر المشهور بابن عقيلة، وهو شيخ إمام قدوة من أئمة الحديث بمكة المشرفة، في كتابه المسمى \" الإخبار عن حال الوجود\" حيث قال: \"وفي هذا العام وهو عام 653 هجرية، توفي الولي الكبير العارف الشهير السيد الشريف محمد بن علي بن محمد بن علي بن علوي، بحضرموت. جد هذا الشيخ واجتهد وصار إليه المرجع في علم الظاهر ثم أقبل على العبادة وسلك طريق القوم\" ثم قال في موضع آخر عن الفقيه المقدم \" وأول من قدم من أجداده إلى أرض حضرموت السيد أحمد بن عيسى، فسكن أرض حضرموت ومنه انتشرت الذرية العلوية بأرض حضرموت\" وللشيخ أبن عقيلة ترجمة في كتاب أسلاك الدرر.

والإمام الشريف أحمد بن علي بن الحسين المشهور بابن عنبه الحسني. في نبذته من سلسلة الأشراف

وممن ذكر نسب السادة بني علوي من أعيان علماء ومؤرخي اليمن:

الإمام العلامة الشهير بابن سمرة،
والإمام العالم الجندي صاحب التاريخ المشهور بتاريخ الجندي،
والإمام الفقيه العالم العواجي صاحب كتاب التلخيص،
والإمام العالم العلامة المشهور حسين بن عبد الرحمن الأهدل
والفقيه العلامة محمد بن أحمد بن أبي الحب البرعي
والفقيه العالم عبد الرحمن بن حسان
والإمام الحافظ الكبير المحدث الشهير الفقيه محمد بن أبي بكر باعباد
والشيخ الإمام فضل بن عبد الله بافضل الشحري
والعلامة الشريف محمد بن حسين السمرقندي المكي مولدا والمدني منشأ في كتابه : تحفة الطالب بمعرفة من ينسب إلى عبد الله وأبي طالب\"
والعلامة عبد الرحمن الخطيب صاحب كتاب \"الجوهر الشفاف\"
والعلامة الشريف محمد المحبي في كتابه \"خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر\"}. انتهى ملخصا من فتوى السيد عمر بن سالم العطاس.
ويقول العلامة الفقيه المؤرخ السيد علوي بن طاهر بن محمد الحداد رحمه الله في محاضراته:

{ لقد تفرع عن جدنا السيد الشريف الإمام عبيد الله بن أحمد المهاجر الحسيني ثلاثة فروع:

الأول: البصريون: هولاء هم ذرية ابنه الإمام بصري بن عبيد الله، وكانت لهم في تريم حافتان، تعرفان بحافتي آل بصري في ذلك العهد. أحدهما المعروفة بحافة آل العيدروس بقرب مسجد العيدروس. والثانية حافة مسجد الحبوظي. وكان الغالب عليهم الاشتغال بالعلوم الشرعية. وكانت إليهم رئاسة العلم والفضل. مشهود لهم بعلو الباع وسعة الاطلاع وبهم انتشر في الجهات الحضرمية. وقد انقرضوا في القرن السادس.

والثاني: الجديديون: وهم ذرية أبنه الثاني الإمام جديد بن عبد الله. وكان الغالب عليهم أيضا العلم والعبادة، وكانت حافتهم المختصة بهم -أي بتريم- عند مسجدهم، ويعرف اليوم بمسجد بروم. جدد عمارته السيد أحمد بن حسن بروم العلوي فنسب إليه. وقد صارت إليهم رئاسة العلم والفضل بعد انقراض بني عمهم من بني بصري، حتى انقرضوا أوائل المائة السادسة، وكان منهم الإمام سالم بن بصري، الطائر الصيت.

الثالث: العلويون: ذرية أبنه الثالث، الإمام علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى النقيب بن محمد بن علي العريضي بن جعفر الصادق، وهولاء هم المعروفون الآن في جميع النواحي والأقطار، والمشهورون عند جميع الأجناس من الناس. ونبسهم أظهر من الشمس، وارسخ من الطود، قد أثبته الأئمة الاثبات، ووثقه العلماء الثقاة، وامتلأت به الكتب من الطبقات والتواريخ والرسائل والإجازات، نظما ونثرا بحضرموت والشحر ومكة والمدينة والبصرة.

كالإمام أبي حفص بن سمرة اليمني في تاريخه المسمى \"طبقات فقهاء اليمن وعيون من أخبار رؤساء الزمن\" الذي وصفه الشيخ الفقيه الصوفي عبد الله بن أسعد اليافعي فقال فيه: إنه تتبع مشاهير أهل اليمن ومن روى منهم الحديث ومن بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن من الصحابة، أما قاضيا أو عاملا، وأضاف الشيخ عبد الله بن أسعد عن كتاب الإمام أبي حفص المذكور فقال: ثم ذكر فيه من فقهاء التابعين ثم من بعدهم إلى عصره مئين عديدة.
وكالفقيه المحدث الإمام أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الفشلي.
وكالمؤرخ بهاء الدين يوسف بن يعقوب الجندي.
وكالفقيه الجليل سليمان بن أبي الربيع سليمان الملقب بالجنيد بن محمد بن همدان بن يعفر بن أبي النهى.
وكابن أسد
وابن ناصر الحميري
والفقيه الإمام عمر بن علي صاحب بيت حسين
والشيخ العارف بالله مدافع اليمني
والإمام محمد بن مسعود السفالي
وأحمد بن محمد الجندي
والإمام حسن بن راشد
والإمام إبراهيم بن أحمد القريضي العدني
وبني الحضرمي وهم فقهاء عدة
وبني عجيل، مثل الشيخ أحمد بن موسى وأبيه الشيخ إسماعيل ووالده القاضي محمد بن إسماعيل ووالده إسماعيل
والعلامة محمد بن سعيد بن كبن الطبري
والفقيه العالم الإمام الفاضل القاضي أبي الخطاب عمر بن أبي بكر بن عبد الله بن قيس بن أبي القاسم بن أبي الأغر النحوي اليافعي وولده القاضي عيسى
والفقيه العالم أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مصباح بن عبد الرحيم الأموي العنسي
والفقيه محمد بن عمرو بن علي بن عمرو بن محمد بن عمرو بن أسعد بن أبي جعفر بن عباس التباعي
والمؤرخ العواجي في تلخيصه
والإمام العالم حسين بن عبد الرحمن الأهدل في تاريخه المسمى \"تحفة الزمن في تاريخ سادات اليمن\"
والملك العالم المشهور \"بالملك الأفضل\" عباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن رسول الرسولي، من بني رسول ملوك اليمن المشهورين في كتابه\" العطايا السنية والمواهب الهنيئة في المناقب اليمنية\"
والإمام العلامة أبي عبد الله بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي علي القلعي
والمؤرخ العلامة أبي الحسين علي بن سالم الأنصاري الخزرجي
والمؤرخ أبي العباس أحمد بن عبد اللطيف الشرجي
والمؤرخ اللغوي الفقيه الحافظ: السيد مرتضى الزبيدي صاحب \"تاج العروس\" و \"إتحاف السادة المتقين\" في كتابه \"الروض الجلي في مناقب آل أبي علوي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4669


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


السيد طاهر عقيل
تقييم
1.05/10 (52 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المجمع العالمي لأنساب آل البيت
جميع الحقوق محفوظة للمجمع العالمي لأنساب آل البيت