المجمع العالمي لأنساب آل البيت
المجمع العالمي لأنساب آل البيت
الجمعة 17 نوفمبر 2017

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

10-12-2008 09:38 AM

جاء في موقع الكرخي للطعن في أنساب السادة الأشراف :
إبطال نسب عشيرة البرزنجية
البرزنجية : من العشائر الكردية في العراق ، وقال الشيخ يونس السامرائي في كتابه (القبائل العراقية) ط1 ج1 ص55 أنهم ينتسبون الى عبد الله بن إسماعيل بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام. ولا يصح هذا النسب
حيث إنَّ أبو نصر البخاري المتوفى في القرن الرابع الهجري قال في كتابه (سر السلسة العلوية) ما نصه: (واسماعيل بن موسى الكاظم عليه السلام بن جعفر ولد موسى بن اسماعيل واحمد بن اسماعيل ، وجعفر بن اسماعيل ، أعقبوا جميعا) ، فلم يذكر له ولداً اسمه عبد الله.
كما إنَّ النسابة أبن مهنا العبيدلي وهو من أعلام القرن السابع الهجري قد ذكر في كتابه (التذكرة في الانساب المطهرة) أن أولاد إسماعيل بن الامام موسى الكاظم عليه السلام هم: موسى وأحمد وجعفر. ولم يذكر له أبن أسمه عبد الله.
وكذلك فإنَّ أبن حزم الاندلسي في كتابه (جمهرة انساب العرب) قال ما نصّه : (ولد إسماعيل بن موسى: جعفر؛ قتله ابن الأغلب بإفريقية؛ وأحمد؛ وموسى. منهم: جعفر بن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهو المعروف بابن كلثم؛ له بقية بمصر) ، ولم يذكر لإسماعيل أبن أسمه عبد الله.
وقال الفخر الرازي ، المتوفى سنة 606هـ ، في كتابه (الشجرة المباركة في انساب الطالبية) : (واما إسماعيل بن موسى الكاظم عليه السلام فعقبه الصحيح من رجل واحد وهو موسى العالم المحدث المدني بمصر ، وقيل له أبن آخر وهو احمد البصري بمكة وعقبه بها وأظنه من المنقرضين).
وقال النسابة أبن عنبة ـ المتوفى سنة 828هـ ـ في كتابه (عمدة الطالب) إنَّ عقب اسماعيل المذكور من ابنه موسى وحده. مما يدل على انقراض بقية أعقاب اخوة موسى بن اسماعيل.
وفي كتاب (تحفة الطالب) للسمرقندي فقد اختلفت نسخ هذا الكتاب ، فالنسخة المحفوظة في معهد إحياء المخطوطات العربية في دمياط بمصر لم تذكر لإسماعيل أبناً اسمه عبد الله ، بينما نسخة كتاب تحفة الطالب المطبوع وهو منشورات الخزانة الكتبية الحسنية الخاصة فقد تم فيها ذكر عبد الله بن اسماعيل ! ولا يمكن قبول ما ورد في هذه النسخة المطبوعة من كتاب تحفة الطالب لكونها معارضة لنسخة أخرى مخطوطة من الكتاب ، ولكون النُساب القدماء لم يذكروا لإسماعيل ولداً اسمه عبد الله.
وبذلك يبطل النسب العلوي المزعوم للبرزنجية.
.............................................................................
الرد على الطعن :
يعود نسب السادة البرزنجية الى السيد عيسى البرزنجي بن علي الهمداني بن يوسف بن منصور بن عبدالعزيز بن عبدالله( الوارد ذكره في بحر الأنساب للنجفي صفحة 62 ) بن اسماعيل بن موسى بن اسماعيل بن الامام موسى الكاظم .
اما ما يناقش فيه الكرخي من طعن النسخة الواردة من بحر الانساب فهذا الكلام مردود عليه لان التحقيق الوارد فيها هو تحقيق للسيد مرتضى الزبيدي وليس لغيره من الاشخاص . والسيد مرتضى الزبيدي علامة يعتد به في الانساب .
تراجم عن السادة البرزنجية أعدها الأخ السيد هاني البرزنجي حفظه الله :


السيد زكي بن أحمد بن إسماعيل بن زين العابدين البرزنجي الحسيني المدني
مفتي الشافعية في المدينة ومن أعلام ووجهاء الحجاز في القرن الثالث عشر الهجري، ولد بالمدينة في ربيع الثاني سنة 1294هـ،تعلم في المسجد النبوي الشريف وحفظ القرآن الكريم، ثم عين مدرساً فيه، عمل إماماً وخطيباً وهو في سن السابعة عشرة سنة 1329هـ. وفي سنة1335هـ عينته الحكومة العثمانية مفتياً للشافعية خلفاً لوالده أحمد البرزنجي وعمل في القضاء في العهد العثماني ثم في العهد الهاشمي ثم في العهد السعودي، وفي سنة 1357هـ عينه الملك عبد العزيز رئيساً للمحكمة الكبرى والدوائر الشرعية في مكة، واستمر في منصبه هذا إلى أن توفي في 23شعبان سنة 1365هـ.

ومن مآثره رحمه الله أنه كل يوم كان بعد صلاة الفجر كان يخدم إمرأة عجوز ليس لها أي معول يقوم على خدمتها وسد حاجتها حتى وفاته رحمه الله
هو السيد أحمد بن السيد إسماعيل بن السيد زين العابدين البرزنجي الموسوي الحسيني المدني الشافعي من أدباء المدينة المنورة ووالد السيد زكي البرزنجي قاضي العهود الثلاثة، ولد بالمدينة المنورة ، وتعلم بها وبمصر، قام بالتدريس بالحرم المدني، وتولى إفتاء الشافعية فيها، وانتخب نائبًا عنها في مجلس النواب العثمانى بإستانبول. إنتقل إلى دمشق أيام الحرب العالمية الأولى. وألف مجموعة رسائل منها: \"المناقب الصديقية\"، و\"مناقب عمر بن الخطاب\"، و\" النظم البديع في مناقب أهل البقيع\"، و\" النصيحة العامة لملوك الإسلام والعامة\". توفى بدمشق سنة (1337هـ - 1919).\"
السيد الشريف علي بن حسن البرزنجي الحسيني

1133-حوالي 1199هـ=1720-حوالي 1785م


جاء في سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر للسيد خليل المرادي، نقيب أشراف دمشق ومفتيها:

\"علي ابن السيد حسن المدني الشافعي الشهير بالبرزنجي: الشيخ الفاضل العالم المتفنن الناظم الناثر، ولد بالمدنية المنورة سنة ثلاث وثلاثين ومائة وألف، وأخذ بها عن أخيه السيد جعفر، والشيخ عطا، والشهاب أحمد الأشبولي، والشيخ محمد بن الطيب، والشيخ محمد العجيمي، والشيخ محمد البناني المغربي، والشيخ محمد الفاسي. وله شعر لطيف، منه قوله مخمسا:


أيا كوثر العرفان يا خيـر مرسـلويا مورد الظمآن والعارف الولـي
وساقي حميا الحب من حضرة العلىأأظمأ وأنت العذب في كـل منهـل

وأظلم في الديا وأنت نصيري



حبيب بك الرحمن في الحجـر أقسمـاوخصك بالتصريف في الأرض والسمـا
أغثني إذا ما الضيم بالسهم قـد رمـىوعار علي راعي الحمى وهو في الحمى

إذا ضاع في البيد أعقال بعير


وكانت له اليد الطولى في النظم، نظم اسماء أهل بدر، ومولد النبي صلى الله عليه وسلم لأخيه السيد جعفر، وكان معتزلا عن الناس، ملازما للخلوة، وكانت وفاته بالمدنية المنورة في أواخر هذا الرن رحمه الله تعالى\". انتهت مقولة المرادي رحمهما الله.

ووجدت في كتاب \"ترويح القلب الشجي في مآثر عبدالله باشا الجتى جي\" للسيد عمر بن محمد بن ابراهيم الوكيل مما قاله المؤلف في وصف السيد علي البرزنجي، في معرض ذكره لأصحاب الوالي السيد الشريف عبدالله باشا الجتى جي ولمادحيه بعد تغليه على قبيلة حرب:

\"وممن ورد مورد مدحه العذب، وذكر أياديه السامية في واقعة حرب، غرة جبهة الفضائل، وإنسان عين الأفاضل، الكامل في جميع الخصال، والسامي في رتب المجد شأوا عز أن يُنال، بحر عَذُبَ منهله، وطاب مورده، وصدر طاب عنصره وزكي محتده، سيد شريف النسب، وماجد يقر عين المجد إذا انتسب، من حلّى تاج الشرف بجواهر الأفضال، وقلد جيد الفضل بعقد الكمال، ونظم في عقد الكمال فرائد اللطائف، واستخرج فرائد اللطائف من كنوز المعارف، فهو السابق في ميدان البراعة، والفائق على البديع إذا أجرى في الطروس يراعه، وله شعر غض الجنى، يقتطف من دوحه ثمر البلاغة ويجتنى، والشرف السامي والقدر السنى، السيد علي البرزنجي المدني، فقد سبك الإبريز في أحسن السبك، ونظم اللآلئ في أبدع سلك [الكامل]:


سلّ الحسام على العدى من غمدهورقى إلى شـم الجبـال بجنـده
فوق الجياد الصافنـات عروسهـاوأذاقهـم كـأس الـردى بفرنْـد
والقصيدة طويلة جدا



السيد جعفر بن إسماعيل البرزنجي الحسيني المدني الشافعي

(( 1250 ـ 1317هـ ))

هو السيد جعفر بن السيد إسماعيل بن السيد زين العابدين البرزنجي الحسيني المدني الشافعي. رحل والده من المدينة عندما دخلها جنود محمد علي باشا سنة 1226 هـ، واستقر في شمالي العراق، حيث ولد جعفر، ونشأ وتعلم اللغة العربية، واللغات التركية والكردية والفارسية. سافر في شبابه إلى مصر، ودرس في الأزهر. وفي عام 1271هـ، عاد والده إلى المدينة فرجع جعفر إليها واستقر فيها وأكمل دراسته في المسجد النبوي على أيدي علمائه. ولما اكتمل علمه تحول إلى التدريس والفتوى، وسافر إلى استنبول وعين قاضياً لصنعاء، فانتقل إليها ومكث فيها ست سنوات، ثم عاد إلى المدينة فأقام فيها مدة، ثم دعي لتولي منصب القضاء بمدينة سيواس في تركيا فذهب إليها وأقام فيها سنتين، وعاد بعدها إلى المدينة، وعمل في التدريس في المسجد النبوي، والفتوى والتأليف حتى وفاته بالمدينة المنورة رحمه الله.

له عدة كتب منها :

1 ـ نزهة الناظرين في مسجد سيد الأولين والآخرين.

2 ـ الشجرة الأترجية في سلالة السادة البرزنجية.

3 ـ تاج الابتهاج على النور الوهاج في الإسراء والمعراج.

4 ـ شواهد الغفران في فضائل رمضان.

5 ـ الكوكب الأنور في شرح قصة المولد.

السيد الشريف محمد زكي بن أحمد البرزنجي الحسيني

1294-1365=1877-1946


جاء في \"الدليل المشير إلى فلك أسانيد الاتصال بالحبيب البشير صلى الله عليه وعلى آله ذوي الفضل الشهير وصحبه ذوي القدر الكبير\" وهو ثبت السيد المحدث الفقيه أبي بكر بن أحمد بن حسين الحبشي الباعلوي، قاضي مكة المكرمة (1320-1374هـ):

\"شيخنا السيد محمد زكي بن السيد أحمد البرزنجي: هو الإمام العلامة الجليل السيد محمد زكي بن السيد أحمد بن اسماعيل بن زين العابدين بن محمد الهادي بن....(فراغ في الأصل) بن حسن بن عبدالكريم بن محمد بن عبدالرسول بن عبدالسيد بن عبدالرسول بن عبدالسيد بن قلندر بن عبدالسيد الحسيني الشافعي البرزنجي ثم المدني. ولد شيخنا المترجم بالمدينة المنورة في تاسع ذي القعدة سنة اربع وتسعين ومئتين والف، وتربى ونشأ في حجر والده، وأول تعليمه القرآن الكريم على المعلمة المسماة بدوية وابنها مصطفى، فلما أتمه عندها قراءة في المصحف حفظه غيبا عن ظهر قلب عند شيخ الفقهاء محمد خليل، وقرأ بعض الجزرية عند الشيخ محمد الخياري، وفي تلك الأثناء كان يحفظ الزّبد على والده ونحوها، فاشتغل بتلقي العلوم على والده، فقرأ عليه -بعد أن قرأ الآجرومية على شيخنا الشيخ عمر حمدان- المتممة وغيرها من كتب النحو كالألفية وشرحها لابن عقيل، والخضري عليه والسمرقندية في البيان، وشرح الزبد للرملي وغير ذلك، إلى أن صار يحضر دروسه في عامة الفنون، وأجازه في جميع مروياته إجازة عامة، وقرأ على الشيخ إسحاق الدهلوي \"جمع الجوامع\" إلى باب القياس.

وكانت إقامة شيخنا المترجم بالمدينة المنورة إلى أيام نهضة الشريف حسين سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة والف، فانتدب أولا في وفد من قبل فخري باشا لمقابلة الشريف علي حيدر، وكان سفره في اليوم الرابع من شهر رمضان سنة 1334 إلى دمشق الشام، ومكثوا في الشام إلى اليوم الخامس من شوال، فعادوا إلى المدينة المنورة، ثم لما اشتد الحصار خرج من المدينة هو ووالده وأهلهم، وذلك في ثامن عشر صفر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وألف، وذهبوا إلى الشام وأقاموا بدمشق، وتوفي هناك والده، وما زال المترجم بها إلى أن كان خروجه منها في اليوم الخامس والعشرين من شعبان سنة 1337هـ سبع وثلاثين وثلاثمائة وألف إلى حيفا ثم السويس، ومنها إلى المدينة المنورة، فألقى بها عصا التسيار.

وقد توظف شيخنا المترجم في عدة وظائف، فقد تعين عضوا في لجنة التقريرات بالمحكمة الشرعية بالمدينة المنورة إلى أثناء سنة 1332 اثنيتن وثلاثين وثلاثمائة وألف، فتعين مفتيا للشافعية بالمدينة المنورة وما زال كذلك إلى أن كانت نهضة الحسين، وسافر إلى الشام وهو كذلك، ولما أن انتهت الحرب الكبرى الأولى، وعاد إلى المدينة المنورة في أيام الملك الحسين عينه قاضيا للمحكمة المستعجلة بالمدينة وما زال كذلك إلى أن انتهت دولة الحسين وجاءت الحكومة السعودية، فتعين أولا عضوا بمحكمة المدينة المنورة مع إفتاء الشافعية بها، وما زال كذلك إلى سنة 1345 خمس وأربعين وثلاثمائة وألف، فأقيل منها، وفي سنة 1346 ست وأربعين وثلاثمائة وألف في شهر ربيع الثاني تعين قاضيا للمحكمة الشرعية بالمدينة المنورة، وما زال بها إلى أثناء سنة 1357 سبع وخمسين وثلاثمائة وألف، لعله في رجب جاءه طلب من الأمير فيصل بن الملك عبدالعزيز آل السعود بأن يأتي إليه في الطائف، فسافر إلى الطائف واجتمع بالأمير فيصل فأبلغه تعيينه رئيسا للمحكمة الشرعية الكبرى بمكة المكرمة، وما زال بالوظيفة إلى وفاته.

وقد ابتدأ مرضه بمكة فمكث مدة، ثم سافر إلى المدينة يوم الأحد سابع عشر رجب سنة 1365 خمس وستين وثلاثمائة والف وهو مريض، وما زال بالمدينة إلى أن انتقل من دار الفناء إلى دار البقاء، وذلك يوم الاثنين الثالث والعشرين من شعبان سنة 1365 خمس وستين وثلاثمائة وألف، فشعيت جنازته وصلى عليه بعد العصر اليوم المذكور في المسجد النبوي، ودفن بالبقيع تغمده الله برحمته ورضوانه وأسكنه فسيح جنانه آمين.

أخذي عنه: اجتمعت به بمكة، وزرته في داره، وأجازني في الحديث وغيره من كل ما أجازه فيه والده بأسانيده إجازة عامة، بعد ان قرأت عليه أول حديث من صحيح البخاري، وهو حديث \"إنما الاعمال بالنيات\" إلخ، وحدثني قبل ذلك بالحديث المسلسل بالأولية عن والده، وهو أول، عن والده اسماعيل بسنده، وكذلك أفاد أنه يرويه عن الكزبري بسنده، وكان ذلك في يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادى الاولى سنة 1362 اثنتين وستين وثلاثمائة وألف، وأعطاني إجازة خطية كتب اسمي، وأنابني عنه في القضايا في المحكمة الكبرى في السنة المذكورة لما ذهب إلى المدينة المنورة، إلى ان عاد إلى مكة في السنة نفسها، وحضرت كثيرا من مجالسه، خصوصا لما تعينت عضوا بالمحكمة الكبرى سنة 1363 ثلاث وستين وثلاثمائة وألف، حين كان هو رئيسها، ولما مرض مرضه الأخير أنابني عنه في إدارة أعمال المحكمة إلى أن توفي رحمه الله تعالى....\"
والتراجم عن السادة البرزنجية كثيرة وكبيرة , فهذا كلامنا لمن كان له عقل وتدبر

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 17943


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


السيد محمد الجوعاني
تقييم
1.14/10 (72 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المجمع العالمي لأنساب آل البيت
جميع الحقوق محفوظة للمجمع العالمي لأنساب آل البيت