المجمع العالمي لأنساب آل البيت
المجمع العالمي لأنساب آل البيت
الإثنين 20 نوفمبر 2017

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار


جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

06-09-2008 11:45 AM

الفضل بن العباس الهاشمي
(… ـ 18 هـ)


هو الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم، أبوه العباس بن عبد المطلب شيخ قريش وزعيمها، وأمه أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية العامرية أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكنيته أبو محمد وأبو عبد الله، وهو أسنّ ولد العباس، وكان العباس يكنّى به.


شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة سنة 8هـ، وغزا معه حنين، وكان ممن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بيته وأصحابه فيها، حين ولّى الناس منهزمين، وشهد مع الرسول عليه السلام حجة الوداع، وأردفه الرسول صلى الله عليه وسلم وراءه من جُمع (المزدلفة) إلى منى، فيقال له: رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم.


كان الفضل جسيماً وسيماً، وكان يقال: من أراد الجمال والفقه والسخاء، فليأت دار العباس: الجمال للفضل، والفقه لعبد الله، والسخاء لعبيد الله، وله ذكر في كتب الحديث، فقد روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أربعة وعشرين حديثاً، وروى عنه أخوه عبد الله، وأبو هريرة وربيعة بن الحارث، وعباس بن عبيد الله بن العباس وغيرهم .


أنجب الفضل ابنة واحدة هي أم كلثوم بنت الفضل، تزوجها الحسن بن علي بن أبي طالب ثم فارقها فتزوجها أبو موسى الأشعري.


شهد الفضل موت رسول الله صلى الله عليه وسلم وشارك في غسله وهو الذي كان يصب الماء على علي بن أبي طالب.


اختلف الرواة في تاريخ وفاته، وأصح الروايات في ذلك، أنه خرج إلى بلاد الشام مجاهداً، وتوفي في طاعون عمواس من نواحي الأردن سنة 18هـ في خلافة عمر بن الخطاب، رحمه الله ورضي عنه.



-------------------------

للتوسع :

ـ الطبقات الكبرى لابن سعد ج4/54.
ـ الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر ج3/333.
ـ أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير ج4/366.
ـ العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ج7/10.
ـ سير أعلام النبلاء للذهبي ج3/86 .

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1652


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#255 Saudi Arabia [وضاح الجعلي]
1.00/5 (5 صوت)

11-16-2010 10:46 PM
فأما الفضل بن العباس: ابن عبد المطلب ويكنى أبا محمد، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع من المزدلفة وهو ردفه إلى منى فسمى الردف، وكان ممن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل في حفرته. وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: \" يا غلام احفظ أمر الله يحفظك، واعلم أن ما اصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطاك لم يكن ليصيبك، وأن الخلائق جميعا لو اجتمعوا على إعطائك شيئا لم يقدر لك لم يقدروا عليه، ولو أطبقوا على منعك شيئا قد قدر لك لم يستطيعوه. \" ويقال انه قال ذلك لعبد الله بن عباس.
وحدثني حفص بن عمر المعروف بالعمري عن هشام بن الكلبي عن أبيه قال: لما أراد الفضل بن العباس الخروج إلى الشام ودع أباه فقال له أبوه: أي بني إن عمود الجهاد النية، وتمامه الصبر والاحتساب فجاهد صابرا محتسبا فإن نبي الله قال: \" الجهاد رهبانية الاسلام، \" وانك ستسأل عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لموضعك منه فلا تعد في ذلك اليقين والغ الشك، واجعل ما رويت عنه تدينا ولا تجعله فخرا.


وحدثني العمري عن الهيثم بن عدي عن ابن عياش الهمداني عن أبي علاقة الحضرمي عن أبيه قال: حضرت الفضل بن عباس في سفره إلى الشام فكان يطعم طعامه ويأمر فيتصدق بفضلته ويقول: كثرة الطعام وسعته في السفر من المروءة. وكان إذا سار تعجل على فرسه حتى يسبق ثقله ورفقاءه، ثم لا يزال يصلي حتى يلحقوا به وهو مطول لفرسه وفرسه يرعى وعنانه في يده، وكان يجدد الوضوء لكل صلاة مكتوبة، وينام من أول الليل ثم يقوم فيصلي إلى وقت الرحيل، واذا مر بركب من المسلمين سلم عليهم، وأتاه مولى له وقد نال الناس طاعون عمواس فقال له: بأبي أنت وأمي لو انتقلت إلى مكان كذا، فقال: والله ما أخاف ان أسبق أجلي، ولا أحاذر أن يغلظ بي، وأن ملك الموت لبصير بأهل كل بلد.
المدائني عن حباب بن موسى عن جعفر بن محمد، وأنه ذكر العباس وولده فقال: كان عبد الله أعلم الناس بكل شيء، وكان عبيد الله أجود الناس كفا وأوسعهم بذلا، وكان الفضل أجمل الناس وجها وأثبتهم زهدا وأصدقهم قولا.
حدثني علي بن محمد النوفلي عن أبيه قال: كان يقال من أراد الجمال والفقه والسخاء فليأت دار العباس بن عبد المطلب: الجمال للفضل، والفقه لعبد الله، والسخاء لعبيد الله.
حدثني عمرو الناقد، حدثنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي عن يزيد بن أبي زياد مولى بني هاشم عن عبد الله بن الحارث عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال: مشى بنو عبد المطلب إلى العباس فقالوا له: تكلم لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن يجعل إلينا ما يجعل إلى الناس من هذه السعاية على الصدقات، قال: فبعث العباس ابنه الفضل، وبعثني أبي ربيعة بن الحارث إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخلنا عليه فأجلسنا عن يمينه وشماله، ثم أخذ رسول الله بأذني وأذن الفضل فقال: \" أخرجا ما تسران، \" فقلنا: بعثنا إليك عمك واجتمع اليه بنو عبد المطلب يسألون ان تجعل لهم نصيبا في هذه السعاية، فقال: \" إن الله أبى لكم يا بني عبد المطلب أن يطعمكم أوساخ أيدي الناس - أو قال غسالة أيدي الناس - ولكن لكما عندي الحباء والكرامة، اما أنت يا فضل فقد زوجتك فلانة، واما انت يا عبد المطلب فقد زوجتك فلانة، \" فرجعنا فأخبرنا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وحدثني عمرو الناقد قال: ويروى عن أبي اسحاق وغيره أن العباس مشى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الفضل، وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث فكلمه في توليتهما مما ولاه الله وقال: إن هذين ابنا عمك، وقد بلغا وليس لهما نساء فلعلهما يصيبان مما يصيب الناس فيتزوجان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \" انما هي أوساخ الناس وما أنا بموليهما. \" حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن أبي السائب المخزومي عن أبيه قال: أخبرني رجل من قريش أنه سمع الفضل بن العباس يقول بالشام: والله ما بخل بالمال من أيقن بالخلف، ولا استغني بالكثير من لم يغنه الكفاف، ولا خاف العواقب من أمن شر الناس.
وقال هشام بن محمد الكلبي: قال الفضل بن عباس حين نزل به الموت: هذا أمر الله الذي لا مرد له، فصبرا واحتسابا وتسليما، والله ما أخاف الموت الذي له خلقت ولكني أخاف التقصير في العمل.
حدثني أبو حفص الشامي، حدثني أبو الزبير الدمشقي عن أبيه قال: بلغني أنه لما نزل الطاعون قال الفضل بن عباس، وكان فتى قريش يومئذ عقلا وجمالا وشجاعة ومروءة: إن أحق ما صبر عليه ما لا سبيل إلى تبديله.
وحدثني أبو حفص عن أبي الزبير، حدثني أني قال: نفق فرس لرجل كان مع الفضل بن عباس في رفقته، فأعطاه فرسا كان يجنبه، فعاتبه بعض المنتصحين إليه فقال: أبتبخيلي تنتصح إلي؟! إنه كفى لؤما أن تمنع الفضل وتترك المواساة، والله ما رأيت الله حمد في كتابه إلا المؤثرين على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة.

قالوا: وتوفي الفضل في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة، وكان له يوم قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة سنة وأشهر، ولم يولد للفضل إلا أم كلثوم بنت الفضل، وأمها صفية بنت محمية بن جزء الزبيدي حليف بني جمح، وأمها جمحية، فتزوج الحسن بن علي أم كلثوم وكان أبا عذرها، وهي أول من تزوج من النساء، فولدت له ثلاثة بنين وابنة درجوا كلهم، وفارقها فخلف عليها أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري فولدت له موسى بن أبي موسى، ويقال إنها ولدت له أيضا ولدين آخرين، وتوفي أبو موسى عنها فخلف عليها عمران بن طلحة بن عبيد الله، ثم فارقها فرجعت إلى دار أبي موسى بالكوفة فماتت بالكوفة فماتت بها، وهي أول قرشية دفنت في ظهر الكوفة، ويقال بل دفنت قبلها أم عمرو بن سعيد الأشدق. وكان أول من دفن بظهر الكوفة من الرجال خباب بن الأرت في سنة سبع وثلاثين أو ست وثلاثين.
وقال بعض الرواة: وكانت أم كلثوم بنت الفضل عند أبي موسى فمات عنها وتزوجها الحسن، فتوفي عنها في سنة تسع وأربعين أو سنة خمسين، فتزوجها عمران بن طلحة ولا عقب له.


الشريف العباسي
تقييم
1.18/10 (77 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المجمع العالمي لأنساب آل البيت
جميع الحقوق محفوظة للمجمع العالمي لأنساب آل البيت